🔍
تذكير تلقائي
فضل الصلاة على النبي

قال رسول الله ﷺ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ"

أسئلة عن الصلاة وأحكامها

مسابقة الحج
بنك الأسئلة الشرعية - أحكام الصلاة

بنك أسئلة الصلاة

مع التركيز على الأدلة الشرعية والأحكام الفقهية

الصلاة لغةً: الدعاء بخير. وفي الاصطلاح الشرعي: هي أقوالٌ وأفعالٌ مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم.
من الكتاب: قوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلوةَ﴾ [البقرة: 110]. ومن السنة: قوله ﷺ: «فرض الله على أمتي ليلة الإسراء خمسين صلاة فلم أزل أراجعه وأسأله التخفيف حتى جعلها خمسًا في كل يوم وليلة» متفق عليه.
قال ﷺ: «أمني جبريل عند البيت مرتين فصلى بي الظهر حين زالت الشمس وكان الفيء قدر شراك النعل، وصلى بي العصر حين كان ظله مثله...» رواه أبو داود والترمذي وحسنه.
يدخل بزوال الشمس، وينتهي بأن يصير ظلُّ كل شيءٍ مثله غيرَ ظل الزوال حالة الاستواء.
قال ﷺ: «وقت العصر ما لم تغرب الشمس» رواه مسلم.
وقته واحد وهو غروب الشمس، فقد صلى جبريل بالنبي ﷺ في وقت واحد في اليومين.
يدخل بغياب الشفق الأحمر للأحاديث، ويخرج وقت الاختيار بمضي ثلث الليل لحديث أميني جبريل.
قال ﷺ: «أما إنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصلِّ الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى» رواه مسلم.
يدخل بطلوع الفجر الصادق وهو المنتشر ضوؤه معترضًا بالأفق. ووقت الاختيار إلى الإسفار لبيان جبريل.
يشترط لوجوب الصلاة: الإسلام، والبلوغ، والعقل، والطهارة من الحيض، والطهارة من النفاس.
لا تجب عليهم الصلاة لقوله ﷺ: «رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل».
لا تجب عليهما بل تحرم عليهما الصلاة لقوله ﷺ: «إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة».
شروط صحتها خمسة: الطهارة من الحدث الأصغر والأكبر، والطهارة من النجاسة في البدن والثوب والمكان، وستر العورة، والعلم بدخول الوقت، واستقبال القبلة.
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلوةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴿ إلى قوله ﴿وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا﴾ [المائدة: 6].
قال تعالى ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: 4].
قال تعالى: ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: 31]. وقال ﷺ: «لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار».
إن لم يعلم بها ألبته فقولان: الجديد وجب عليه القضاء لأنها طهارة واجبة فلا تسقط بالجهل. والقديم: لا يجب القضاء.
قال تعالى: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ [البقرة: 150].
الحالة الأولى: شدة الخوف والتحام الصفوف. الحالة الثانية: النافلة في السفر راكبًا أو ماشيًا.
قال تعالى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ [البقرة: 239].
قال جابر: «كان رسول الله ﷺ يصلي على راحلته حيث توجهت به، فإذا أراد الفريضة نزل فاستقبل القبلة» رواه البخاري.
من الأركان سبعة عشر ركنًا.
وهي لغةً: القصد. وشرعًا: قصد الشيء مقترنًا بفعله. ومحلها القلب.
قال تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴿ [البينة: 5]. وحديث: «إنما الأعمال بالنيات».
ركن، وهو القيام مع القدرة أو ما يقوم مقامه عند العجز كالقعود والاضطجاع.
عن عمران بن حصين رضي الله عنه: كانت به بواسير فسألت رسول الله ﷺ فقال: «صلِّ قائمًا فإن لم تستطع فقاعدًا فإن لم تستطع فعلى جنب» رواه البخاري.
صيغة التكبير: الله أكبر.
«مفتاح الصلاة الوضوء، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم» رواه أبو داود وغيره.
ركن، تتعين قراءتها في حال القيام وما يقوم مقامه.
«لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» متفق عليه.
البسملة آية من الفاتحة. «عدَّ الفاتحة سبع آيات وعدَّ البسملة آية منها».
إن كان يحفظها لزمه قراءتها. وإن لم يحسنها حفظًا لزمه تعلمها أو قراءتها من مصحف. فإن عجز قرأ سبع آيات من القرآن.
فإن عجز عن القراءة أتى بذكر للحديث: «قل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم».
أن ينحني القادر المعتدل الخلقة حتى تبلغ راحتاه ركبتيه.
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَرْكَعُوا وَأَسْجُدُوا﴿ [الحج: 77].
وأقل الطمأنينة أن يصبر حتى تستقر أعضاؤه في هيئة الركوع وينفصل هويه عن رفعه.
أن يعود بعد ركوعه إلى الهيئة التي كان عليها قبل الركوع.
أن يضع على الأرض من الجبهة ما يقع عليه اسم السجود ولا بد من تحامل حتى تستقر جبهته.
الصحيح وجوب وضع الأعضاء السبعة لقوله ﷺ: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة واليدين والركبتين وأطراف القدمين».
﴿أَرْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴿ [الحج: 77]. وقال ﷺ للمسيء صلاته: «ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا».
قال ﷺ للمسيء صلاته: «ثم ارفع حتى تعتدل جالسًا» وفي رواية: «حتى تطمئن جالسًا» متفق عليه.
والمراد بالتشهد: التحيات. فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد: السلام على الله، السلام على فلان. فقال رسول الله ﷺ: «قولوا التحيات لله...».
«التحيات لله والصلوات والطيبات. السلام عليك أيها النبي ورحمة الله. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله».
«اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد».
سُئل النبي ﷺ: كيف نُصلي عليك إذا صلينا عليك في صلاتنا؟ فقال: «قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد» متفق عليه.
لقوله ﷺ: «وتحليلها التسليم».
السلام عليكم.
للاتباع مع خبر: «صلوا كما رأيتموني أصلي»، وقد صلى النبي ﷺ مرتبًا.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: قال ﷺ: «الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني الذي أوتيته والقرآن العظيم».
مشروعان بالكتاب والسنة وإجماع الأمة.
﴿وَإِذَا نُودِيَ لِلصَّلوةِ﴿ [الجمعة: 9]. و«إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم» متفق عليه.
والصحيح أنه يؤذن. قال ﷺ لأبي سعيد الخدري: «إني أراك تحب البادية والغنم فإذا كنت في باديتك أو غنمك فأذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء».
يستحب لمن يسمع المؤذن أن يقول مثل ما يقول إلا في الحيعلتين فإنه يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله.
«لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة» رواه أبو داود.
يستحب لمن يسمع الإقامة أن يقول مثل ما يقول المقيم إلا عند قوله: حي على الصلاة... فيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. وعند قوله: قد قامت الصلاة يقول: أقامها الله وأدامها.
سنة (وهو بعض لا ركن).
لما رواه عبد الله بن مالك بن بحينة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قام في صلاة الظهر وعليه جلوس (أي جلوس التشهد الأول) فلما أتم صلاته سجد سجدتين متفق عليه.
سنة. لما رواه أنس رضي الله عنه: «وما زال رسول الله ﷺ يقنت في الصبح حتى فارق الدنيا».
في الركعة الثانية بعد رفع الرأس من الركوع.
«اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت».
سنة. يرفع كفيه للقبلة مكشوفتين منشورتي الأصابع مفرقة وسطًا مقابل منكبيه.
عن ابن عمر: «كان ﷺ يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة» متفق عليه.
سنة. وضع اليدين تحت السرة وفوقها متساويان.
«وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا مسلمًا وما أنا من المشركين. إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين...».
سنة. ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴿.
يجهر الإمام بالقراءة في الصبح والجمعة والعيدين والتراويح ووتر رمضان والأوليين من المغرب والعشاء.
سنة. قال ﷺ: «إذا قال الإمام: غير المغضوب عليهم ولا الضالين، فقولوا آمين فإن من وافق قوله قول الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه».
سنة في الصبح والجمعة وفي الأوليين من سائر الصلوات ما عدا صلاة الجنازة.
كان يقرأ فيها بسورة «الجمعة والمنافقين» أو «الجمعة والغاشية» كاملتين، أو سورتي «سبح والغاشية».
سنة. عن أبي هريرة: «كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ويكبر حين يركع...».
يسن التسبيح. لما نزل ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴿ قال ﷺ: «اجعلوها في ركوعكم».
يسن في جميع جلسات الصلاة الافتراش وهو: الجلوس على كعب اليسرى بعد فرشها وينصب رجله اليمنى.
«كان ﷺ يقول بين السجدتين: رب اغفر لي، رب اغفر لي» رواه النسائي وابن ماجه.
سنة. لأنه ﷺ كان يسلم عن يمينه وعن يساره.
تسع عشرة ركعة: ركعتا الفجر، وأربع قبل الظهر، وركعتان بعده، وأربع قبل العصر، وركعتان قبل المغرب، وركعتان بعده، وثلاث بعد العشاء يوتر بواحدة منهن.
والمؤكد منها عشر ركعات: ركعتان قبل الصبح، وركعتان قبل الظهر، وركعتان بعده، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء.
عن أبي ذر: «أوصاني خليلي بثلاث: صيام ثلاثة من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام».
من حين ترتفع الشمس قدر رمح إلى الاستواء.
لا شك في سنيتها وانعقد الإجماع على ذلك.
«من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه» متفق عليه.
تؤدى بعد صلاة العشاء وقبل الوتر ركعتين ركعتين ويمتد وقتها إلى آخر الليل.
والأفضل أن تصلى ثمان ركعات اقتداء برسول الله ﷺ.
يسن للمصلي إذا فرغ من صلاته أن يمسح على جبهته ثم يقول: «أشهد أن لا إله إلا الله الرحمن الرحيم، اللهم أذهب عني الهم والحزن».
ثم يقول: أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله — ثلاث مرات.
ما شرع زيادة على الفرض.
أجمعت الأئمة على استحبابه.
والنصف الأخير أفضل من الأول لقوله تعالى ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴿.
ولم يثبت عنه أنه جمع بين سورتين في الركعة إلا في النفل. أما الفرض فلم يحفظ عنه ذلك.
يسر. لأنه مأمور بالإنصات.
وبأي شيء قرأ من القرآن كفى — سورة أو بعض سورة.