🔍
تذكير تلقائي
فضل الصلاة على النبي

قال رسول الله ﷺ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ"

أسئلة عن الزكاة

مسابقة الحج
بنك الأسئلة الشرعية - أحكام الزكاة

بنك أسئلة أحكام الزكاة

مع التركيز على الأدلة الشرعية والأحكام الفقهية

الزكاة في اللغة ترد على معانٍ عديدة منها: النمو والبركة وكثرة الخير. وأمّا شرعًا: فهي اسم لقدر من المال مخصوص يُصرف لأصناف مخصوصة بشرائط مخصوصة.
الزكاة واجبة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة، وهي أحد أركان الإسلام الخمسة.
قوله تعالى: ﴿ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ﴿ [البقرة: ١١٠].
قال النبي ﷺ: «بُنِيَ الإسلامُ على خمسٍ» ومنها الزكاة.
الزكاة نوعان اثنان لا ثالث لهما: ما يتعلق بالبدن (زكاة الفطر)، وما يتعلق بالمال.
هي الزكاة في المواشي (الإبل والبقر والغنم) والأثمان (الذهب والفضة) والزروع والثمار وعروض التجارة.
خصّت المواشي بوجوب الزكاة لكثرتها وكثرة نمائها وكثرة الانتفاع بها مع كونها مأكولة فاحتملت المواساة، ولأن الأصل عدم وجوب الزكاة في غيرها.
قال ﷺ: «ليس على المسلم في فرسه ولا عبده صدقة» متفق عليه.
اشترط الفقهاء لوجوب الزكاة في المواشي ستة شروط انعقد الإجماع عليها.
الإسلام، والحرية، والملك التام، وبلوغ النصاب، وتمام الحول، والسوم (الرعي في مباح).
فلا زكاة في المعلوفة (ما يُطعم بالعلف)، واحتج له بكتاب أبي بكر رضي الله عنه: «في صدقة الغنم في سائمة الغنم» رواه البخاري.
أول نصاب الإبل خمس وفيها شاة.
قال ﷺ: «ليس فيما دون خمسِ ذَوْدٍ من الإبل صدقة» متفق عليه.
ثلاثون تبيع، وأربعون مسنة.
أربعون شاة.
عشرون مثقالًا.
مائتا درهم.
قوله ﷺ: «ليس في أقل من عشرين دينارًا شيء، وفي عشرين نصف دينار» رواه أبو داود.
قوله ﷺ: «ليس فيما دون خمس أواقٍ من الوَرِقِ صدقة» متفق عليه.
القول الثاني — وهو الأظهر: عدم الوجوب. لأن الحلي المُعدّ للاستعمال المباح أشبه العوامل من الإبل والبقر.
تجب فيه الزكاة. (مثل: ما اتخذته المرأة من حلية الرجال، أو ما زاد فيه عن عادة أمثالها، أو ما يتحلى به الرجال من الذهب والفضة غير الخاتم).
لا زكاة فيها إلا إن اتُّخذت للتجارة فتزكى زكاة عروض التجارة إذا بلغت النصاب.
المراد بالزروع الحبوب التي يُقتات بها كالبر والشعير والذرة والأرز والدخن والعدس والحمص والباقلاء والفول واللوبيا والجلبان والماش.
المراد بالثمار هنا ثمار النخل والكرم (التمر والزبيب) دون سائر الثمار.
نصاب الزروع والثمار خمسة أوسق، والوسق ستون صاعًا، فيكون النصاب ثلاثمائة صاع.
«ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة» متفق عليه. وزاد ابن حبان: «والوسق ستون صاعًا».
فيه العُشر (10%) لعدم المؤنة.
فيه نصف العشر (5%) لحصول المؤنة.
يجب ثلاثة أرباع العشر (7.5%) على السواء.
«فيما سقت السماءُ والعيونُ أو كان عِثْرِيًّا العُشرُ، وفيما يُستقى بالدَّواليب والنَّواضح نصفُ العشر» رواه البخاري.
عروض التجارة هي كل ما قابل النقدين من صنوف الأموال مما أُعدّ للتجارة، أي ما اشتراه الإنسان بنية الاتجار فيه وطلاب الربح.
مقدار الواجب: ربع العشر (2.5%) من القيمة.
وقت التقويم: عند آخر الحول.
المَعدِن: اسم للمكان الذي خلق الله تعالى فيه الجواهر من الذهب والفضة والحديد والنحاس ونحو ذلك.
مقدار الواجب: ربع العشر.
عدم اشتراط الحول: لأن المستخرج من المعدن نماء في نفسه فأشبه الزروع والثمار.
الركاز هو دفين الجاهلية ويُعرف بضرب الجاهلية بأن يكون عليه اسم من أسماء ملوكهم.
يجب فيه الخُمس (20%).
قال ﷺ: «وفي الرِّكازِ الخُمسُ» متفق عليه.
تصرف الزكاة إلى الأصناف الثمانية.
قوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ﴿ [التوبة: ٦٠].
الفقراء، والمساكين، والعاملون عليها، والمؤلفة قلوبهم، وفي الرقاب، والغارمون، وفي سبيل الله، وابن السبيل.
الفقير هو من لا مال له ولا كسب أو له مال أو كسب لكنه لا يكفيه.
المسكين هو من يملك ما يقع موقعًا من كفايته ولا يكفيه.
وهو من استعمله الإمام على أخذ الزكوات ليدفعها إلى مستحقيها.
وهم ضربان: كفار ومسلمون. أما الكفار فلا يُعطون منها شيئًا. وأما المسلمون فثلاثة أصناف: من دخل في الإسلام ونيته ضعيفة، ومن له شرف في قومه، ومن إن أُعطي جاهد من يليه.
وهم المكاتبون الذين كُتب عليهم عتقهم بمال يؤدونه، فيُدفع إليهم من الزكاة ما يعينهم على العتق والتحرر.
وهم ثلاثة أضرب: من استدان لمصلحة نفسه، ومن استدان لإصلاح ذات البين، ومن لزمه الدين بسبب الضمان في حالات مخصوصة.
وهو المسافر المنقطع سُمّي بذلك لملازمته السبيل (الطريق)، ويُعطى إذا كان سفره في غير معصية وكان محتاجًا.
يجب استيعاب الأصناف الثمانية عند القدرة عليهم لظاهر الآية.
إن لم يوجدوا بل وُجد بعضهم وُجب الدفع إلى الموجود منهم.
خمسة: الغني بمال أو كسب، والعبد، وبنو هاشم وبنو المطلب، ومن تلزم المزكي نفقتهم، والكافر.
لقوله ﷺ: «لا حظَّ فيها لغنيٍّ ولا لذي مِرَّةٍ سَوِيّ».
لقوله ﷺ لمعاذ: «فأعلمهم أن عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فتُرد في فقرائهم»، فإذا لم تؤخذ إلا من غني مسلم لم تُعطَ إلا لفقير مسلم.
صدقة التطوع سنة مؤكدة ثابتة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة.
وتكون آكد في شهر رمضان اقتداء بالنبي ﷺ الذي كان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان.
﴿ مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهُ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفُهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ﴿ [البقرة: ٢٤٥].
وقت الوجوب: عند حصول المعدن في اليد.
بنت المخاض ما لها سنة، سُميت لأن أمها آن لها أن تحمل فصارت من ذوات المخاض.
بنت اللبون ما لها سنتان، سُميت لأن أمها آن لها أن تضع ثانيًا ويصير لها لبن.
الحقة ما لها ثلاث سنين، سُميت لأنها استحقت أن تركب وتُطرق.
الجذعة ما لها أربع سنين وطعنت في الخامسة، سُميت لأنها تجذع مقدم أسنانها أي تسقطه.
الإسلام، والحرية، والملك التام، وبلوغ النصاب، وتمام الحول، والسوم (الرعي في مباح).
فلا زكاة على صاحب الملك الضعيف كالمال المسروق والمغصوب والمودَع عند جحده.
والدين الثابت على الغير لا زكاة فيه حتى يُقبَض.
لكل من الخليطين أثر في الزكاة فيُجعل مال الشخصين بمنزلة الشخص الواحد.
قال ﷺ: «لا يُجمَعُ بين مُتفرِّقٍ ولا يُفَرَّقُ بين مُجتَمِعٍ خشيةَ الصدقة، وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية» رواه البخاري.
تجب فيه الزكاة، أو الحلي لغير اللبس، أو ما اتخذه الرجال من الذهب والفضة.
لحديث المرأة التي أتت النبي ﷺ وفي يد ابنتها سلسلتان غليظتان من ذهب فقال: «أَتُعطِين زكاة هذا؟» قالت: لا، فقال: «أيَسُرُّك أن يُسوِّرك الله بهما يوم القيامة سوارين من نار؟».
إذا بلغت قيمتها مائتي درهم فأكثر وجبت زكاتها بنسبة ربع العشر.
غلة القرية وثمار البساتين الموقوفة على المساجد والرباطات والمدارس والقناطر والفقراء والمساكين لا زكاة فيها إذ ليس لها مالك معين.
أن يدفعها إلى ثلاثة من كل صنف لأن الله ذكرهم بلفظ الجمع.
يجوز النقل قطعًا خصوصًا إذا كان في البلد المنقول إليه قرابة، بشرط أن لا يكون في بلد المال من اشتدت حاجته.
لأنه يبطل ثوابها، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَى ﴿ [البقرة: ٢٦٤].
يُكره التصدق بالمال الرديء.
قال تعالى: ﴿ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴿ [الزلزلة: ٧]، وقال ﷺ: «اتقوا النار ولو بشق تمرة» متفق عليه.
لما رواه أبو نعيم فيمن مات من أهل الصفة فوجدوا له دينارين: «كيتان من نار، ومن يحسن يحرم عليه السؤال وما يأخذه حرام».
يجب أن يُخرج عنه ربع العشر ولو قلًا، لقوله ﷺ لعلي رضي الله عنه: «ما زاد فبحسابه».
قال ﷺ: «في الرِّقَةِ رُبعُ العشر، وما زاد فبحسابه».
قوله تعالى: ﴿ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا ﴾ [التوبة: ١٠٣].
فمن جحدها كفر إلا أن يكون قريب عهد بإسلام أو نشأ في بادية بعيدة عن العلم.
ومن منعها أخذت منه قهرًا كما فعل أبو بكر الصديق رضي الله عنه في مانعي الزكاة.
قال أبو بكر رضي الله عنه: «والله لو منعوني عِقالَ بعير كانوا يُؤدُّونها إلى رسول الله ﷺ لقاتلتهم عليها» متفق عليه.
الاتحاد في المراح، والمسرح، والراعي، والفحل، والمشرب، والحلب.
فزكاته على صاحبه بعد القبض، أما إذا عُرِف وتملّكه الملتقط فزكاته عليه وتسقط عن صاحب المال الأصلي.
أفضل الصدقة للقريب الكاشح (العدو المضمر العداوة).
السرية: صرفها سرًّا أفضل من صرفها جهرًا.
التصدق بما يُحب، لقوله تعالى: ﴿ وَلَن تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ﴿ [آل عمران: ٩٢].
من عنده نفقة عياله وما يحتاجون إليه لا يجوز له التصدق به، وكذا إن فضل عن ذلك إن لم يصبر على الضيق.
لا يحل للغني أخذ صدقة التطوع مظهرًا للفاقة.
قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهْبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿ [التوبة: ٣٤].
النصاب (٥ أوسق) = ٦١٢ كيلوجرام تقريبًا.
الوسق (٦٠ صاع) = ١٢٢٫٤ كيلوجرام تقريبًا.
الصاع = ٢٫٠٤ كيلوجرام تقريبًا.
يجب أن يُخرج عنه ربع العشر ولو قلًا.
يقوَّم بغالب نقد البلد، فإن بلغ نصابًا ففيه الزكاة وإلا فلا.
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ ﴿ [البقرة: ٢٦٧] قال مجاهد: نزلت في التجارة.
وتشترط في المعشرات اتحاد الناطور والفلاح والعمال والملقح واللقاط والنهر والجرين، وفي غير ذلك اتحاد الحانوت والحارس والميزان والصندوق.
لأن الأصل عدم وجوب الزكاة في غيرها.
وهي واجبة على كل مسلم يجد ما يزيد عن قوته وقوت عياله يوم العيد.