🔍
تذكير تلقائي
فضل الصلاة على النبي

قال رسول الله ﷺ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ"

سورة النازعات | تفسير الجلالين

مسابقة الحج

تفسير سورة النازعات - تفسير الجلالين

وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1)

«والنازعات» الملائكة تنزع أرواح الكفار «غرقا» نزعا بشدة.

وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2)

«والناشطات نشطا» الملائكة تنشط أرواح المؤمنين، أي تسلها برفق.

وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3)

«والسابحات سبحا» الملائكة تسبح من السماء بأمره تعالى، أي تنزل.

فالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4)

«فالسابقات سبقا» الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة.

فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5)

«فالمدبرات أمرا» الملائكة تدبر أمر الدنيا، أي تنزل بتدبيره.


يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6)

«يوم ترجف الراجفة» النفخة الأولى بها يرجف كل شيء، أي يتزلزل.

تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7)

«تتبعها الرادفة» النفخة الثانية وبينهما أربعون سنة.

قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8)

«قلوب يومئذٍ واجفة» خائفة قلقة.

أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (9)

«أبصارها خاشعة» ذليلة لهول ما ترى.

يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (10)

«يقولون» أي منكروا البعث استهزاء «أئنا لمردودون في الحافرة» أي أنرد بعد الموت إلى الحياة؟ والحافرة هي الحالة الأولى.

أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً (11)

«أئذا كنا عظاما نخرة» بالية متفتتة نحيا؟

قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12)

«قالوا تلك» أي رجعتنا «إذاً كرة» رجعة «خاسرة» ذات خسران.

فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13)

«فإنما هي» أي النفخة التي يعقبها البعث «زجرة» صيحة «واحدة».

فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ (14)

«فإذا هم» أي الخلائق «بالساهرة» بوجه الأرض أحياءً بعدما كانوا ببطنها أمواتا.


هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ (15)

«هل أتاك» يا محمد «حديث موسى».

إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16)

«إذ ناداه ربه بالوادِ المقدس طوىً» وهو اسم الوادي.

اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (17)

«اذهب إلى فرعون إنه طغى» تجاوز الحد في الكفر.

فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ (18)

«فقل هل لك» أدعوك «إلى أن تزكى» تتطهر من الشرك بالإيمان.

وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ (19)

«وأهديك إلى ربك» أدلك على معرفته «فتخشى» فتخافه.

فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَىٰ (20)

«فأراه الآية الكبرى» وهي اليد أو العصا.

فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ (21)

«فكذب» فرعون موسى «وعصى» الله تعالى.

ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ (22)

«ثم أدبر» عن الإيمان «يسعى» في الأرض بالفساد.

فَحَشَرَ فَنَادَىٰ (23)

«فحشر» جمع جنده «فنادى».

فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ (24)

«فقال أنا ربكم الأعلى» لا رب فوقي.

فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ (25)

«فأخذَهُ الله» أهلكه بالغرق «نكال» عقوبة «الآخرة» أي هذه الكلمة «والأولى» أي قوله قبلها: "ما علمت لكم من إله غيري".

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ (26)

«إن في ذلك» المذكور «لعبرة لمن يخشى» الله تعالى.


أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا (27)

«أأنتم» منكروا البعث «أشد خلقا أم السماء» أي هي أشد «بناها».

رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28)

«رفع سمكها» سقفها «فسواها» جعلها مستوية بلا عيب.

وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29)

«وأغطش ليلها» أظلمه «وأخرج ضحاها» أبرز نور شمسها.

وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا (30)

«والأرض بعد ذلك دحاها» بسطها.

أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (31)

«أخرج منها ماءها» بتفجير عيونها «ومرعاها» ما تأكله الأنعام والناس.

وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32)

«والجبال أرساها» أثبتها على وجه الأرض.

مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (33)

«متاعا» متعة «لكم ولأنعامكم».


فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ (34)

«فإذا جاءت الطامة الكبرى» النفخة الثانية.

يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَىٰ (35)

«يوم يتذكر الإنسان» ما عمله في الدنيا من خير وشر.

وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ (36)

«وبرزت» أظهرت «الجحيم» لكل راءٍ.

فَأَمَّا مَن طَغَىٰ (37)

«فأما من طغى» كفر.

وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38)

«وآثر الحياة الدنيا» باتباع الشهوات.

فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ (39)

«فإن الجحيم هي المأوى» مأواه.

وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ (40)

«وأما من خاف مقام ربه» قيامه بين يديه «ونهى النفس» عن الهوى المردي.

فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ (41)

«فإن الجنة هي المأوى» مأواه.


يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42)

«يسألونك» كفار مكة «عن الساعة أيان مرساها» متى قيامها.

فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا (43)

«فيم» في أي شيء «أنت من ذكراها» أي ليس عندك علمها.

إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَاهَا (44)

«إلى ربك منتهاها» منتهى علمها.

إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا (45)

«إنما أنت منذر» ينفع إنذارك «من يخشاها» يخافها.

كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46)

«كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا» في قبورهم «إلا عشية أو ضحاها» عشية يوم أو بكرته.