🔍
تذكير تلقائي
فضل الصلاة على النبي

قال رسول الله ﷺ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ"

سورة العلق| تفسير الجلالين

مسابقة الحج
تفسير سورة العلق كاملة: أول ما نزل من القرآن في تفسير الجلالين
بداية الوحي ونور النبوة

تفسير سورة العلق: من القلم إلى السجود

تُعد سورة العلق الوثيقة الأولى لنزول الوحي على النبي محمد ﷺ في غار حراء، حيث بدأت بكلمة "اقرأ" لتعلن فجر عصر العلم والإيمان. في هذا المقال، نقدم تفسير سورة العلق كاملاً وفقاً لمنهج "تفسير الجلالين"، متناولين أطوار خلق الإنسان، وعظمة التعليم بالقلم، والردع الإلهي للطغاة الذين يصدون عن سبيل الله والصلاة.

بدء الوحي وأطوار الخلق

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)

«اقرأ» أوجد القراءة مبتدئاً «باسم ربك الذي خلق» الخلائق.

خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2)

«خلق الإنسان» الجنس «من علق» جمع علقة وهي القطعة اليسيرة من الدم الغليظ.

اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3)

«اقرأ» تأكيد للأول «وربك الأكرم» الذي لا يوازيه كريم، حال من الضمير اقرأ.

الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4)

«الذي علم» الخط «بالقلم» وأول من خط به إدريس عليه السلام.

عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)

«علم الإنسان» الجنس «ما لم يعلم» قبل تعليمه الهدى والكتابة والصناعة وغيرها.


طغيان الإنسان وعاقبة الجحود

كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ (6)

«كلا» حقاً «إنَّ الإنسان ليطغى».

أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ (7)

«أن رأه» أي نفسه «استغنى» بالمال، نزل في أبي جهل.

إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ (8)

«إن إلى ربك» يا إنسان «الرجعى» أي الرجوع تخويف له فيجازي الطاغي بما يستحقه.


الردع لمن ينهى عن الصلاة

أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَىٰ (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰ (10)

«أرأيت» للتعجب «الذي ينهى» هو أبو جهل، «عبداً» هو النبي صلى الله عليه وسلم «إذا صلّى».

أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَىٰ (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَىٰ (12)

«أرأيت إن كان» المنهي «على الهدى» أو «أمر بالتقوى».

أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ (13) أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ (14)

«أرأيت إن كذب» أي الناهي النبي «وتولى» عن الإيمان، «ألم يعلم بأن الله يرى» ما صدر منه فيجازيه عليه.

كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16)

«كلا» ردع له، «لنسفعاً بالناصية» لنجرنَّ بناصيته إلى النار، «ناصية كاذبة خاطئة» وصفها بذلك مجازاً والمراد صاحبها.

فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18)

«فليدع ناديه» أي أهل ناديه وهو المجلس، (سندع الزبانية) الملائكة الغلاظ الشداد لإهلاكه.

كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب (19)

«كلا» ردع له «لا تطعه» يا محمد في ترك الصلاة «واسجد» صلِّ لله «واقترب» منه بطاعته.

تم بحمد الله تفسير سورة العلق وفقاً لتفسير الجلالين.
سورة العلق| تفسير الجلالين