تفسير سورة العصر: خلاصة الفلاح الإنساني
تفسير الجلالين | مدرسة التفسير الميسر
تُعد سورة العصر على قصرها دستوراً كاملاً للحياة، حيث حصر الله فيها أسباب النجاة من الخسران المحقق. في هذا العرض الشامل، نقدم لكم تفسير سورة العصر كاملاً وفقاً لتفسير الجلالين، متناولين معاني القسم بالدهر، وكيف يكون الإنسان في "خسر" دائم ما لم يتسلح بالإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر.
القسم بالزمان وحال الإنسان
وَالْعَصْرِ (1)«والعصر» الدهر أو ما بعد الزوال إلى الغروب أو صلاة العصر.
إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2)«إنَّ الإنسان» الجنس «لفي خُسر» في تجارته.
صفات الناجين من الخسران
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)«إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات» فليسوا في خسران «وتواصوا» أوصى بعضهم بعضاً «بالحق» الإيمان «وتواصوا بالصبر» على الطاعة وعن المعصية.
.webp)