تفسير سورة الإخلاص: جوهر التوحيد وتنزيه الذات الإلهية
أنوار التنزيل | سلسلة التفسير الرقمي للجلالين
تُعد سورة الإخلاص ثلث القرآن الكريم، فهي السورة التي أخلصت لوصف الرحمن وتنزيهه عن كل نقص أو مثيل. في هذا العرض، نستعرض تفسير سورة الإخلاص كاملاً وفقاً لتفسير الجلالين، مبيّنين دلالات "الأحد" و"الصمد"، وكيف نفت السورة ببراعة كل أشكال الحدوث والمجانسة عن الله عز وجل.
وحدانية الله وصمديته
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)«قل هو الله أحد» فالله خبر هو و «أحد» بدل منه أو خبر ثان.
اللَّهُ الصَّمَدُ (2)«الله الصمد» مبتدأ وخبر أي المقصود في الحوائج على الدوام.
التنزيه عن الولد والمثيل
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3)«لم يلد» لانتفاء مجانسته «ولم يولد» لانتفاء الحدوث عنه.
وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)«ولم يكن له كفواً أحد» أي مكافئاً ومماثلاً، وله متعلق بكفواً، وقُدِّم عليه لأنه مَحطُّ القصد بالنفي.
.webp)