🔍
تذكير تلقائي
فضل الصلاة على النبي

قال رسول الله ﷺ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ"

سورة الليل| تفسير الجلالين

مسابقة الحج
تفسير سورة الليل كاملة: تفاوت السعي وعاقبة الإنفاق في تفسير الجلالين

تفسير سورة الليل: حقيقة السعي وجزاء الأتقى

تتناول سورة الليل ببيان بليغ تفاوت مساعي البشر في هذه الدنيا، مقسمة إياهم إلى فريقين: فريق أعطى واتقى وصدق بالحسنى، وفريق بخل واستغنى وكذب بالحسنى. في هذا العرض، نقدم لكم تفسير سورة الليل كاملاً وفقاً لتفسير الجلالين، حيث نسلط الضوء على معاني القسم بالليل والنهار، وكيف ييسر الله العبد لليسرى أو العسرى بناءً على اختياره، مع الإشارة إلى النموذج الأسمى في التقوى وهو أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

الأقسام الإلهية وتفاوت الأعمال

وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ (1)

«والليل إذا يغشى» بظلمته كل ما بين السماء والأرض.

وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ (2)

«والنهار إذا تجلى» تكشف وظهر، و"إذا" في الموضعين لمجرد الظرفية والعامل فيها فعل القسم.

وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ (3)

«وما» بمعنى مَنْ أو مصدرية «خلق الذكر والأنثى» آدم وحواء وكل ذكر وكل أنثى.

إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ (4)

«إن سعيكم» عملكم «لشتى» مختلف؛ فعامل للجنة بالطاعة وعامل للنار بالمعصية.


طريق التيسير لليسرى والعسرى

فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ (5)

«فأما من أعطى» حق الله «واتقى» الله.

وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ (6)

«وصدَّق بالحسنى» أي بلا إله إلا الله.

فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ (7)

«فسنسيره لليسرى» للجنة.

وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ (8)

«وأما من بخل» بحق الله «واستغنى» عن ثوابه.

وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ (9)

«وكذب بالحسنى».

فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ (10)

«فسنسيره» نهيئه «للعسرى» للنار.

وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ (11)

«وما» نافية «يغني عنه ماله إذا تردَّى» في النار.


الهدى الإلهي وجزاء الأتقى

إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ (12)

«إن علينا لَلهدى» لتبيين طريق الهدى من طريق الضلال.

وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ (13)

«وإن لنا للآخرة والأولى» أي الدنيا، فمن طلبهما من غيرنا فقد أخطأ.

فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ (14)

«فأنذرتكم» خوفتكم يا أهل مكة «ناراً تلظى» أي تتوقد.

لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (15)

«لا يصلاها» يدخلها «إلا الأشقى» بمعنى الشقي.

الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ (16)

«الذي كذب» النبي «وتولى» عن الإيمان.

وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17)

«وسيجنبها» يبعد عنها «الأتقى» بمعنى التقي.

الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ (18)

«الذي يؤتي ماله يتزكى» متزكياً به عند الله تعالى (نزلت في الصدِّيق رضي الله عنه).

وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ (19)

«وما لأحد عنده من نعمة تُجزى».

إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ (20)

«إلا» لكن فعل ذلك «ابتغاء وجه ربه الأعلى» أي طلب ثواب الله.

وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ (21)

«ولسوف يرضى» بما يُعطاه من الثواب في الجنة.

تم بحمد الله تفسير سورة الليل وفقاً لتفسير الجلالين الميسر.
سورة الليل| تفسير الجلالين