🔍
تذكير تلقائي
فضل الصلاة على النبي

قال رسول الله ﷺ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ"

سورة المطففين| تفسير الجلالين

مسابقة الحج

تفسير سورة المطففين - تفسير الجلالين

وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ (1)

«ويل» كلمة عذاب، أو واد في جهنم «للمطففين».

الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2)

«الذين إذا اكتالوا على» أي من «الناس يستوفون» الكيل.

وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3)

«وإذا كالوهم» أي كالوا لهم «أو وزنوهم» أي وزنوا لهم «يُخْسِرون» ينقصون الكيل أو الوزن.

أَلَا يَظُنُّ أُولَٰئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ (4)

«ألا» استفهام توبيخ «يظن» يتيقن «أولئك أنهم مبعوثون».

لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5)

«ليوم عظيم» أي فيه وهو يوم القيامة.

يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (6)

«يوم» يقوم الناس من قبورهم «لرب العالمين» لأجل أمره وحسابه وجزائه.


كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (7)

«كلا» حقاً «إن كتاب الفجَّار» أي كتاب أعمالهم «لفي سجّين» وهو مكان أسفل الأرض السابعة.

وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (8)

«وما أدراك ما سجين» ما كتاب سجين.

كِتَابٌ مَّرْقُومٌ (9)

«كتاب مرقوم» مكتوب مختوم.

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (10)

«ويل يومئذ للمكذبين».

الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (11)

«الذين يكذبون بيوم الدين» الجزاء.

وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12)

«وما يكذب به إلا كل معتدٍ» متجاوز الحد «أثيم» كثير الإثم.

إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (13)

«إذا تتلى عليه آياتنا» القرآن «قال أساطير الأولين» حكايات المتقدمين.

كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14)

«كلا» ردع وزجر «بل ران» غلب «على قلوبهم» فغشيها «ما كانوا يكسبون» من المعاصي.

كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ (15)

«كلا» حقاً «إنهم عن ربهم يومئذ» يوم القيامة «لمحجوبون» فلا يرونه.

ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ (16)

«ثم إنهم لَصَالُو الجحيم» لداخلوا النار المحرقة.

ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ (17)

«ثم يقال» لهم «هذا» العذاب «الذي كنتم به تكذبون».


كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِّلِّيِّينَ (18)

«كلا» حقاً «إن كتاب الأبرار» المؤمنين الصادقين «لفي عليين» وهو مكان في أعلى السماء السابعة.

وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19)

«وما أدراك ما عليون» ما كتاب عليين.

كِتَابٌ مَّرْقُومٌ (20)

«كتاب مرقوم» مكتوب مختوم.

يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (21)

«يشهده المقربون» من الملائكة.

إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22)

«إن الأبرار لفي نعيم» في الجنة.

عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ (23)

«على الأرائك» السرر في الحجال «ينظرون» ما أعطوا من النعيم.

تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (24)

«تعرف في وجوههم نضرة النعيم» بهجة التنعم وحسنه.

يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ (25)

«يُسقوْن من رحيق» خمر خالصة «مختوم» على إنائها.

خِتَامُهُ مِسْكٌ ۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26)

«ختامه مسك» تفوح منه رائحة المسك في آخره «وفي ذلك فليتنافس المتنافسون» فليرغبوا بالمبادرة للطاعة.

وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ (27)

«ومزاجه» ما يمزج به «من تسنيم» وهو أرفع شراب في الجنة.

عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (28)

«عيناً يشرب بها المقربون» خالصة، وتمزج لغيرهم.


إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِن الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (29)

«إن الذين أجرموا» كفار مكة «كانوا من الذين آمنوا يضحكون» استهزاءً.

وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (30)

«وإذا مروا بهم يتغامزون» يشيرون إليهم بالجفن استخفافاً.

وَإِذَا انقَلَبُوا إِلَىٰ أَهْلِهِمُ انقَلَبُوا فَكِهِينَ (31)

«وإذا انقلبوا» رجعوا «إلى أهلهم انقلبوا فاكهين» معجبين بذكرهم للمؤمنين.

وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَضَالُّونَ (32)

«وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون» لإيمانهم بمحمد ﷺ.

وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ (33)

«وما أرسلوا عليهم حافظين» ما وُكلوا بحفظ أعمال المؤمنين.

فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34)

«فاليوم» يوم القيامة «الذين آمنوا من الكفار يضحكون».

عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ (35)

«على الأرائك ينظرون» من منازلهم إلى الكفار وهم يعذبون.

هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (36)

«هل ثُوِّبَ» جُوزي «الكفار ما كانوا يفعلون» نعم.